مرحبا بكم في منتديات ضاية بن ضحوة يسرني جدا تواجدكم في هدا المنتدي اذا كنت عضو فلا تتردد بالدخول وان كنت زائر فندعوك للتسجيل معنا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مذكرة علوم الشريعة في علوم القرآن (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

ذكر
عدد المساهمات 673
نقاط 6328
تاريخ التسجيل 18/10/2010
تقييم الاعضاء : 6

مُساهمةموضوع: مذكرة علوم الشريعة في علوم القرآن (1)   الجمعة نوفمبر 19, 2010 5:20 pm




وزارة العليم العالي والبحث العلمي


جامعة الأمير عبد القادر كلية أصول الدين
للعلوم الإسلامية قسم الكتاب والسنة
قسنطينة
إعداد الدكتور
السنة الدراسية: 1429 ـ 1430هـ
المــوافـق: 2008 ـ2009 م
المفـردات:
1 ـ إعجاز القرءان الكريم
2 ـ المحكم والمتشابه في القرءان الكريم
3 ـ ترجمة القرءان الكريم
4 ـ نزول القرءان الكريم على سبعة أحرف
5 ـ ترتيب آيات القرءان الكريم وسوره
6 ـ موهم الاختلاف والتناقض في القرءان الكريم
7 ـ غريب القرءان الكريم
8 ـ مبهمات القرءان الكريم
9 ـ الحقيقة والمجاز في القرءان الكريم
10 ـ الوجوه والنظائر في القرءان الكريم

المصـادر والمراجـع
1 ـ البرهان في علوم القرءان بدر الدين الزركشي
2 ـ الإتقان في علوم القرءان جلال الدين السيوطي
3 ـ التحبير في علم التفسير جلال الدين السيوطي
4 ـ جامع البيان عن تأويل آي القرءان (المقدمة) محمد بن جرير الطبري
5 ـ الجامع لأحكام القرءان (المقدمة) محمد بن أحمد القرطبي
6 ـ تفسير التحرير والتنوير ( المقدمة) محمد الطاهر بن عاشور
7 ـ مناهل العرفان في علوم القرءان عبد العظيم الزرقاني
8 ـ أصول التفسير وقواعده خالد عبد الرحمن العك
9 ـ مباحث في علوم القرءان صبحي الصالح
10 ـ مباحث في علوم القرءان مناع القطان

1 ـ إعـجـاز القـرءان
تصميم المحاضرة:
1 ـ تعريف .
ـ القدر المعجز من القرءان.
ـ في القرءان آلاف المعجزات.
ـ معجزات القرءان الكريم خالدة
ـ لغة الإعجاز كانت عربية.
ـ منبع الإعجاز في القرءان الكريم.
أولا : نظرية الصرفة .
ثانيا: نظرية النظم (النحو).
ثالثا: نظرية النظم الموسيقي.
رابعا: نظرية التصوير الفني.
رأينا في الموضوع.
وجوه أخرى في الإعجاز القرءاني:
الوجه الأول: طريقة تأليفه.
الوجه الثاني: علومه ومعارفه.
الوجه الثالث: وفاؤه بحاجات البشر .
الوجه الرابع: العلوم الكونية في القرءان الكريم.
الوجه الخامس: أنباء الغيب.
الوجه السادس: آيات العتاب ودلالاتها الإعجازية.
الوجه السابع: ما نزل من القرءان بعد طول انتظار.
الوجه الثامن: آيات التحدى والمباهلة.
خاتمة



تعريـف
تعرف المعجزة بأنها "الأمر الخارق للعادة المقرون بالتحدي الـسالم من المعارضة"[1] , أما إعجاز القران فهو مركب إضافي معناه في اللغة إثبات القرءان لعجز الخلائق عـن الإتيان بما تحداهم به, وهذا التعجيز المذكور ليس مقصودا لذاته, بل المقصود لازمه, وهو إظهار أن هذا الكتاب حق, وأن الرسول الذي جاء به رسول صدق, وكذلك الشأن بالنسبة لكل معجزات الأنبياء ليس المقصود بها تعجيز الخلق لذات التعجيز, ولكن للازمه وهو دلالتهم على أنهم صادقون فيما يبلغون عن الله تعالى، وفي هذا المعنى جاء الحديث :(ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر ، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا)[2] .
القدر المعجز من القران:
كان أول ما تحدى به القرءان الكريم معانديه أن يأتوا بمثله فقال:"أم يقولون تقوله بــل لا يؤمنون . فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين"[3] فلما عجزوا تنازل لهم عن التحدي بجميع القرءان إلى التحدي بعشر سورة من مثله فقال:" أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين"[4] فلما عجزوا في المرة الثانية أرخى لهم الجبل وطاولهم بالإتيان بسورة واحدة مثله فقال:" وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين . فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين" سورة البقرة"[5] فكان عجزهم في هذه الدرجة أشنع و أبشع, وسجل عليهم القران الهزيمة أبد الدهر بالصيغة الدالة على المستقبل, وبهذا تبين لنا أن القدر المعجز من القران هو ما يقدر بأقصر سورة منه, وأن الـقائلين بأن المعجز هو كل القرءان لا بعضه كالمعتزلة, أو أن المعجز هو كل ما يصدق عليه أنه قرءان ولو آية, كل أولئك جانبوا الصواب, وهم محجوبون بما بين أيدينا من الآيات.
في القرءان الكريم آلاف المعجزات
وإذا كان القرءان الكريم يزيد عن مائتين وستة آلف آية، وعلمنا أن حبل التحدي قد ارتخى إلى حد المطالبة بمثل أقصر سورة في القرءان وهي ثلاث آيات قصار، وأن مقدارها من آية أو آيات طويلة له حكم السورة، فإننا ننتهي في ضوء هذه المقدمات إلى القول بأن القرءان يشتمـل على آلاف المعجزات في جانبه البياني إلى جانب المعجزات الأخرى في وجوه الإعجاز التي سنذكرها.
معجزات القرءان خالدة:
ولما كانت هذه المعجزات مرتبطة ببقاء القرءان فهي إذن معجزات خالدة مادامت السماوات والأرض, فتبقى هذه المعجزات تتحدى كل مكابر, وتخرس كل أفاك أو معاند، ومن هنا يظهر الفرق بين المعجزات التي نزلت على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعجزات غيره من الأنبياء, فمعجزة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في القرءان وحده تربو عن الآلاف, وهي معجزات تتمتع بالبقاء يوما بعد يوم، أما معجزات سائر الأنبياء فمحدودة العدد, قصيرة الأمد, ذهبت بذهاب زمانهم وماتت بموتهم, ولا يسلم لهم شاهد عدل على ثبوتها إلا القرءان, وتلك نعمة يمن بها القرءان على سائر الكتب والرسل السابقين.
لغة الإعجاز كانت عربية:
لما قضت حكمة الله تعالى أن تكون رسالة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ آخر الرسالات وخاتمها، اختار أن تكون معجزة الإسلام صالحة للبقاء, فكانت كلاما يتلى في أذن الدهر, وحديثا يقرأ على سمع الزمان, كما اختار الله تعالى اللغة العربية لتكون أداة لهذا الإعجاز، لأن اللغة العربية حين بعث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت قد بلغت أوج عظمتها من الاعتناء بها, و الاعتداد بالنابغين فيها. وكان العرب قد استكملوا حينئذ ملكة النقد والمفاضلة التي تؤهلهم بسهولة للحكم على جيد الكلام وغثه. فكان الناس بعد ذلك أجدر أن يتلقوا شهادة هؤلاء بالقبول في حق القرءان[6]، كما يتلقى بالقبول شهادة لجان التحكيم في هذا العصر, ثقة منهم بأنهم فنيون يحسنون الملاحظة و النقد و المفاضلة، واطمئنانا إلى أنهم عادلون لا يعرفون المحاباة, بل شهادة هؤلاء العرب أولى و أزكى وأعدل, لأنها صدرت عن أعداء القرءان حين نزوله، وبعد محاولات و منازلات, والفضل ما شهدت به الأعداء[7].
منبع الإعجاز في القرءان الكريم
اتفق العلماء على أن القرءان الكريم كتاب معجز ، وهو بذلك يمثل المعجزة القائمة التي تشهد على صدق نبوة محمد الأمي، ولكنهم اختلفوا في تعيين سر هذا الإعجاز ومنبعه في القرءان الكريم، وهذا راجع إلى عدة أسباب هي :
1 ـ أن القرءان الكريم قد صرح في أكثر من آية أنه معجز، وتحداهم الله تعالى على أن يأتوا بمثله ، ولكنه لم يصرح بوجه هذا الإعجاز على سبيل الحصر والتعيين، بل ترك إعجازه مطلقا .
2 ـ أن تعدد وجوه الإعجاز في القرءان الكريم وتنوعها جعل كل باحث يبلغ مناه ويدرك بغيته، فيقف عنده، ويقول من هنا ينبع سر الإعجاز في القرءان الكريم.
3 ـ أن الدارسين لإعجاز القرءان قد انطلق كل واحد منهم من زاوية تخصصه، أو من الفن الذي برز ونبغ فيه، ومن ثمة نجد كل دارس تمسك بالحقيقة من الزاوية التي نظر إليها، وقال من هنا ينبع إعجاز القرءان وهنا يكمن سره، والحقيقة أن كل واحد من هؤلاء يكون قد أمسك بجانب من جوانب الموضوع بحسب ما انكشف له، في حين أن القرءان الكريم معجز بتلك الوجوه كلها، وهذا ما يقودنا إلى الحديث عن نظريات الإعجاز القرءاني وهي كالآتي :
أولا : نظرية الصرفة
تنسب هذه النظرية إلى النظام المعتزلي[8]، حيث ذهب إلى أن إعجاز القرءان كان بالصرفة ، بمعنى أن الله تعالى صرف قلوب بلغاء العرب عن المحاولة ، أو أن الإعجاز إنما يكمن في كون الله تعالى سلب قدراتهم في كل محاولة لمعارضة القرءان ومحاكاته، ولو أن الله تعالى لم يحل بينهم وبين المحاولة لاستطاعوا أن يأتوا بمثله، لأن القرءان خاطبهم بلسان يعرفونه، وبلغوا شأوا لا مزيد عليه في فنون الخطاب شعرا ونثرا، وعليه يكون الإعجاز إنما هو واقع بقدرة الله على صرف القلوب وسلب الإرادات عن المحاولة، وليس ببلاغة أسلوب القرءان وتميزه.
والحق أن هذه أضعف النظريات في تعليل سر الإعجاز القرءاني[9] ، وهي ظاهرة الفساد بالأدلة النقلية والعقلية المتظاهرة ، ولذا نجد أن هذه النظرية قد تكفل المعتزلة أنفسهم بنقضها والرد عليها وفي مقدمتهم الجاحظ(255هـ)في كتابه نظم القرءان، لأنها تصادم صريح النص القرءاني "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا "[10] فما فائدة دعوة الإنس والجن للاجتماع والمحاولة إذا كانوا مسلوبي الإرادة؟
ويبدو أن هذه النظرية إنما ذهب إليها بعض متكلمي المعتزلة متأثرين بأفكار خارجية وافدة عبر حركة الترجمة التي عرفها ذلك العصر، فقد كان أتباع الديانة البرهمية يزعمون أن كتاب "الفيدا" معجز ، وأن الإعجاز إنما هو واقع بصرف الآلهة للقلوب عن المحاولة[11].
ومن باب قولهم"رب ضارة نافعة" فقد كان القول بنظرية الصرفة في تعليل الإعجاز القرءاني أحد المحفزات لكثير من الكتابات في الموضوع بعدئذ، وفي ظل تلك الكتابات والدراسات نشأت علوم البلاغة العربية.
ثانيا:نظرية النظم(النحو)
ولعل هذه النظرية التي تظاهر عدد من العلماء في نصرتها وتجليتها حتى استوت على سوقها على يد الإمام عبد القاهر الجرجاني[12] هي أبرز ما قدمه القدماء من دراسات حول منبع الإعجاز وسره في القرءان الكريم.
وفحوى هذه النظرية أن أفراد الكلام لا تظهر فيه فصاحة الكلام وبلاغته ، وإنما تظهر بالضم والترابط على طريقة مخصوصة ، وإنما تكون هذه الأحوال من الترابط بترتيب الكلام إسما وفعلا وحرفا على سبيل التقديم والتأخير والبسط والإيجاز والإظهار والإضمار، لأن معاني المفردات في ذاتها لا تزيد ولا تنقص ، ولا تتجدد ولا تتبدل ، وإنما تكتسب هذه المفردات من الزيادة والجدة في المعنى بالتراكيب المختلفة[13]، ومثال ذلك قوله تعالى:"وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر"[14] فهي أبلغ من قولنا "وفجرنا عيون الأرض" أو أي صيغة أخرى من الصيغ التي تحتملها هذه الجملة، ومثل هذا كثير في القرءان لكريم ، ومن هنا رأى أصحاب ه النظرية أن النظم النحوي هو أبرز جانب وأظهره في تعليل إعجاز القرءان الكريم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daia.7olm.org
 
مذكرة علوم الشريعة في علوم القرآن (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات تعليمية :: التعليم العالي والبحث العلمي :: منتدى علوم الشريعة-
انتقل الى: